السيد حامد النقوي

114

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

فن حديث بوده ، و مرتبهء او از أجلهء محدثين هم در گذشته . و شمس الدين محمد بن محمد الجزرى [ 1 ] در « حصن حصين » گفته : [ اما بعد حمد اللَّه الذي جعل الدعاء لرد القضاء و الصلاة و السّلام على سيد الانبياء و على آله و صحبه الاتقياء و الاصفياء ، فان هذا الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ، و سلاح المؤمنين من خزانة النبي الامين ، و الهيكل العظيم من قول الرسول الكريم ، و الحرز المكنون من لفظ المعصوم المأمون ، بذلت فيه النصيحة ، و اخرجته من الاحاديث الصحيحة ، ابرزته عدة عند كل شدة ، و جردته جنة تقى من شر الناس و الجنة ، تحصنت به فيما دهم من المصيبة ، و اعتصمت من كل ظالم بما حوى من السهام المصيبة ، و قلت : ألا قولوا لشخص قد تقوى * على ضعفي و لا يخشى رقيبه خبأت له سهاما في الليالي * و أرجو أن تكون له مصيبة اسأل اللَّه العظيم أن ينفع به ، و أن يفرج عن كل مسلم بسببه ، على انه مع اقتصاره و اختصار اختصاره لم يدع حديثا صحيحا في بابه الا استحضره و أتى به و لما اكملت ترتيبه و تهذيبه طلبني عدو لا يمكن أن يدفعه الا اللَّه تعالى ، فهربت منه مختفيا ، و تحصنت بهذا الحصن ، فرأيت سيد المرسلين صلى اللَّه عليه و سلم أنا جالس على يساره ، و كانه صلى اللَّه عليه و سلم يقول : ما تريد ؟ فقلت له يا رسول اللَّه : ادع اللَّه لي و للمسلمين ، فرفع صلى اللَّه عليه و سلم يديه الكريمتين ، و انا انظر إليهما ، فدعا ، ثم مسح بهما وجهه الكريم ، و كان ذلك ليلة الخميس ، فهرب العدو ليلة الاحد ، و فرج اللَّه عني و عن المسلمين ببركة ما في هذا الكتاب عنه صلى اللَّه عليه و سلم . و قد رمزت للكتب التي خرجت منها هذه الاحاديث بحروف تدل على ذلك

--> [ 1 ] الجزري : شمس الدين أبو الخير محمد بن محمد المتوفى سنة ( 833 ) ه .